حمض الهيالورونيك كمكمّل غذائي

على الرغم من صعوبة نطق اسمه، من المرجح أنك قد سمعت عن حمض الهيالورونيك، مكون مستحضرات التجميل هذا الذي يمكن إيجاده عادةً في مستحضراتك المفضلة من مرطبات البشرة والتونر والسيروم وأقنعة الوجه الورقية. وذلك لأن هذا المكون متعدد السكاريد الذي يتواجد بشكلٍ طبيعي في بشرتك، يعمل مثل إسفنجة صغيرة تمتص الماء لتمنح البشرة نضارتها، وهو ما يمنحها ذلك التأثير النديّ المشرق!

ومن البديهي أن نتساءل، بما أن حمض الهيالورونيك في روتين عنايتك يجعل بشرتك تبدو نضرة ومتوهجة من الداخل، ألن يكون مفعوله سحرياً إن تناولته كمنتج قابل للهضم؟

اكتشفي الفوائد الأربعة المذهلة لتناول مكمّلات حمض الهيالورونيك فيما يلي.

  1. يمنحك بشرة أكثر صحة وترطيباً وشباباً

مع تقدمك في العمر، يتم فقدان الكولاجين وحمض الهيالورونيك، فتصاب بشرتك بالجفاف. كما يمكن أن يتسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية والطقس القاسي والأمراض الجلدية الكامنة (مثل الأكزيما والوردية) في حدوث شقوق صغيرة في حاجز الجلد الواقي، مما يسمح للماء بالخروج.

يؤدي ذلك في النهاية إلى بشرة جافة وباهتة. حسناً، كيف يمكنك ترطيب بشرتك العطشة؟ يمكن أن يساعد تناول مكمّل بحمض الهيالورونيك في ذلك!

 

  1. يخفّف آلام المفاصل

ألم المفاصل يجعل المهام اليومية البسيطة مثل صعود الدرج أو المشي السريع أو ممارسة رياضاتك المفضلة تحدّياً حقيقياً. لكن لحسن الحظ، يمكن أن يساعد حمض الهيالورونيك والكولاجين في تخفيف هذا الألم. حيث تظهر دراسات عديدة أن المكمّلات اليومية من حمض الهيالورونيك والكولاجين يمكن أن تقلل بشكلٍ كبير من آلام الركبة لدى الأفراد المصابين بهشاشة العظام أو أي مشاكل أخرى.

حيث يحافظ حمض الهيالورونيك على المسافات بين عظامك من الجفاف. فحين تكون المفاصل جيدة التشحيم، تقل احتمالية احتكاك عظامك ببعضها البعض وبالتالي يقل الشعور بالألم.

 

  1. يساعد في الحفاظ على قوة العظام

كما يقال "البعيد عن العين، بعيد عن الذهن". وحين يتعلق الأمر بالعناية بصحة جسمك، من السهل نسيان الأشياء التي لا يمكنك رؤيتها، مثل عظامك.

ومن المخيف معرفة أن معظمنا يفقد بالفعل الكتلة العظمية في جسمه تدريجياً يوماً بعد يوم! وهنا يأتي دور مكمّلات حمض الهيالورونيك.

أظهرت الدراسات أن تناول هذا المكمّل السحري يمكن أن يزيد من نشاط الخلايا البانية للعظم، وهي الخلايا المسؤولة عن بناء أنسجة عظمية جديدة.

 

  1. يمكن أن يسرع التئام الجروح ويقلل الالتهابات في الجسم

يلعب حمض الهيالورونيك دوراً رئيسياً في التئام الجروح والوقاية من الالتهابات. ويساعد على التئام الجروح بشكلٍ أسرع عن طريق تنظيم مستويات الالتهاب وتوجيه الجسم لبناء المزيد من الأوعية الدموية في المنطقة المتضررة.