7 فوائد للكولاجين البحري

يعزز صحة البشرة

من الطبيعي أن تبدو بشرتنا أقل امتلاءاً ونضارة مع تقدمنا في العمر بسبب انخفاض الإنتاج الطبيعي للكولاجين في الجسم. تشير الأبحاث إلى أن تناول مكمّلات الكولاجين البحري يعزز نشاط الخلايا الليفية أو الخلايا الجلدية التي تنتج الألياف والكولاجين. والذي لا يساعد فقط على التخلص من الخطوط الدقيقة والتجاعيد، بل يجعل بشرتك تبدو مشدودة وناعمة.

يعزز الكولاجين البحري مرونة بشرتك بينما يسمح لخلايا الجلد بإصلاح نفسها وتجديدها. كما تحافظ أنواع الكولاجين الموجودة في الكولاجين البحري على ملمس بشرة صحي وتحافظ على رطوبتها ونضارتها وشبابها. وهذا ما يجعل إضافة الكولاجين البحري إلى نظامك الغذائي فكرة رائعة للمساعدة في الحد من أي علامات ظاهرة للشيخوخة.

يعزز نمو الشعر

من الفوائد الأخرى الرائعة لتناول الكولاجين البحري هو التمتع بشعر صحي. حيث يساعد تناوله على شكل مكمّل غذائي في إصلاح الأدمة حيث تنمو بصيلات الشعر. وهذا بدوره يحافظ على شعرك أقوى ويمنع ترقق وضعف الشعر مع مرور الوقت.

يعزز نمو العظام

تحتوي مكمّلات الكولاجين البحري على ببتيدات تعزز امتصاص الفوسفور والكالسيوم والعديد من المعادن الأخرى في الجسم. هذه المعادن ضرورية لتقوية العظام وتعزيز وظائف الخلايا البانية للعظم التي تساعد في تمعدن وتصنيع العظام. كما تفرز الخلايا البانية للعظم الكولاجين لبناء الأجزاء العظمية غير الممعدنة التي تسمى العظم العظماني.

يحسن صحة الجهاز الهضمي

حقيقة أن الكولاجين البحري غني بالأحماض الأمينية تجعله سهل الهضم، وكذلك مفيد لأمعائك. وفي الوقت نفسه، يقلل من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية ويقلل من الالتهابات.

يحسن جودة النوم

يحتوي الكولاجين البحري على كمية وفيرة من الحمض الأميني الجلايسين، والذي يساعد على تحسين جودة النوم. فوفقاً للأبحاث، تناول الجلايسين قبل النوم يجعلك تنعمين بنوم أكثر راحة وجودة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد الجلايسين على استقرار درجة حرارة الجسم الأساسية، والذي يؤدي بدوره هو الآخر إلى نوم أفضل. يمكن أن يؤدي انخفاض مفاجئ في مستويات سكر الدم إلى إعاقة نومك، ويحافظ تناول الكولاجين البحري على مستويات مثلى من سكر الدم.

يساعد في السيطرة على الوزن

لا يحتوي الكولاجين البحري على سكر أو دهون أو كربوهيدرات ويعمل كمصدر نقي للبروتين لأنه يحتوي على مجموعة من الأحماض الأمينية. مما يجعله جزءاً من روتين يومي يشعرك بالشبع لفترة أطول ويكبح الشهية، وبالتالي يعزز فقدان الوزن. لتحقيق أفضل نتيجة، يمكن تناوله مع مسحوق بروتين كامل إذا كان هدفك يقتصر على التحكم في الوزن.

يقلل الندبات ويعزز الشفاء

يؤدي دمج الكولاجين البحري في نظامك الغذائي إلى التئام الجروح بشكلٍ أسرع. الكولاجين هو بمثابة اللبنات الأساسية لمصفوفة الجلد ويساعد في تجديد الجلد بعد أي حروق وجروح وتشوه وندوب وإصابات وطفح جلدي. ينتج ضعف التئام الجروح عن نقص عنصر الحديدوز وفيتامين سي والبرولين والليسين. حيث تساعد كل هذه العناصر معاً في تخليق الكولاجين في الجسم والذي يعمل كمكون بروتيني رئيسي للأنسجة الضامة. تحافظ مكمّلات الكولاجين على توفر الكمية المطلوبة من كل هذه العناصر في جسمك مما يعزز الشفاء بشكلٍ أسرع.

متى يمكنك توقع رؤية نتائج؟

الاستمرار هو السر! عادةً يبدأ الأشخاص الذين يجعلون الكولاجين البحري جزءاً من روتينهم الغذائي بملاحظة النتائج في غضون أربعة أسابيع، بينما قد تمتد الفترة بالنسبة للبعض الآخر إلى 8-12 أسبوعاً. ويبقى سر رؤية نتائج هو التحلي بالصبر والاستمرار والتأكد من تناولك للجرعة المناسبة كل يوم!