كيفية اختيار مسحوق الكولاجين المناسب لكِ

اعرفي المكونات لتعرفي الفوائد

يعد الكولاجين المعروف أيضاً باسم الكولاجين المتحلل أو ببتيدات الكولاجين أو الكولاجين البحري، أفضل أنواع مسحوق البروتين بالكولاجين التي يمكننا استخدامها. من المهم أن تتعرفي على ماهية المكونات الموجودة في مسحوق الكولاجين حتى تكوني على دراية بفوائدها لجسمك.

اختاري مستوى التوافر الحيوي الأنسب لكِ

الكولاجين البحري هو أسهل أنواع الكولاجين من حيث إمكانية الهضم. من ناحية أخرى، تعد ببتيدات الكولاجين نوعاً مختلفاً من الكولاجين وهي الأكثر قابلية للامتصاص من بينها. يشار إلى أي نوع كولاجين تم تعريضه للتحلل أو المعالجة بالماء لجعله أعلى امتصاصاً باسم ببتيدات الكولاجين.

اختاري مذاقك المفضّل

يتم في صنع مساحيق الكولاجين استخدام المحليات والنكهات الطبيعية للاحتفاظ بمنافعها الصحية الإضافية. يُقترح اختيار مسحوق الكولاجين وفقاً لمذاقك المفضل حتى تتمكني من تحسين صحتك والاستمتاع بمشروب كولاجين صحي في نفس الوقت.

ببتيدات الكولاجين المتحلل مقابل الببتيدات البحرية

قد تشعرين بالفضول لمعرفة الفرق بين الكولاجين البحري وببتيدات الكولاجين. يرجع الاختلاف إلى مصدر الكولاجين سواءً كان من الأبقار أو الأسماك. وتتفاوت مكونات الأحماض الأمينية بشكلٍ طفيف، على الرغم من حقيقة أن المنافع تكون متماثلة. دعينا نتحدّث بشكلٍ مفصل عن كلا النوعين.

الكولاجين البحري

يشير مصطلح "الكولاجين البحري" ببساطة إلى الكولاجين الذي يتم الحصول عليه من قشور وجلد الأسماك. من بين جميع مصادر الكولاجين التقليدية، يمتلك هذا النوع أعلى توافر حيوي. يشير ذلك إلى أن حجم الحبيبات يكون أصغر، مما يسهل على الجسم امتصاصه. حيث يتم هضمه بمعدل 1.5 مرة أسرع من المصادر الأخرى نظراً لتوافره الحيوي العالي.

إذا كنت تتبعين النظام النباتي مع تناول الأسماك، فإن تناول الكولاجين البحري جيد جداً ومناسب لكِ لأن مصدره الأسماك. قد يكون مكمّل الكولاجين البحري مناسباً لكِ إذا كنت تفضلين نظام غذائي نباتي أكثر. وبالمثل، فإن الكولاجين البحري لطيف بطبيعته على جسم الإنسان. كما أنه يحتوي على المزيد من الجلايسين أو كما يطلق عليه "البروتين المضاد للشيخوخة".

ببتيدات الكولاجين المتحلل

ببتيدات الكولاجين المتحلل تكون نشطة بيولوجياً، مما يعني أنه بمجرد تناولها يمكن أن يكون لها مجموعة متنوعة من التأثيرات على وظيفة الخلايا في جسم الإنسان. على سبيل المثال، يمكن لببتيدات الكولاجين أن تحفز الخلايا الليفية الجلدية على إنتاج المزيد من حمض الهيالورونيك، وهو أمر ضروري لترطيب الجلد. تختلف طريقة تفتيت ببتيدات الكولاجين المتحلل عن كيفية هضم مكمّلات الكولاجين التقليدية. فسلاسل الأحماض الأمينية للحبيبات تكون أصغر من تلك الموجودة في مساحيق الكولاجين الأخرى.

فوائد تناول مكمّل كولاجين

تحسين صحة الجلد

يعد الكولاجين عنصر أساسي في بنية بشرتك. وهو يساعد على تقوية الجلد ويمكن أن يحسّن ترطيبه ومرونته. مع تقدمك في العمر، ينتج جسمك كمية أقل من الكولاجين، مما يؤدي إلى تجعد البشرة وجفافها. وقد أظهرت تجارب عديدة أن مكمّلات ومساحيق الكولاجين تساعد في منع شيخوخة البشرة عن طريق تقليل الجفاف والتجاعيد.

يقي من تدهور المفاصل

ثبت أن الكولاجين يساعد في الحد من الالتهابات. وللأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض التهابية أخرى، يمكن أن يكون ذلك مفيداً للغاية.

يساعد الكولاجين أيضاً في منع تدهور المفاصل، خاصةً لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام. وقد اكتشفت دراسة أخرى أن الرياضيين الذين تناولوا مكمّلات الكولاجين قلت لديهم آلام الركبة.

صحة القلب

يمكن أن تساعد مكمّلات الكولاجين وفقاً للدراسات في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب. يقوي الكولاجين بنية الشرايين مما يجعل الأوعية الدموية فعالة في توصيل الدم من قلبك إلى باقي أجزاء الجسم.

عظام أقوى

تصبح عظامك أقل صلابة وأكثر ضعفاً مع تقدمك في السن، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر وتحتاج إلى وقت أطول للتعافي. أظهرت الأبحاث أن مكمّلات الكولاجين اليومية تجعل عظامك أكثر كثافة، وتقلل من عملية الشيخوخة التي تؤدي إلى هشاشتها، وتساعد جسمك في إنتاج عظام جديدة.

نأمل أن تساعدك هذه المقالة في اختيار منتج الكولاجين الأنسب لكِ!